الشهيد الثاني
28
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
القتال ليقاتِل وإن لم يقاتِل « حتّى الطفل » الذكر من أولاد المقاتلين ، دون غيرهم ممّن حضر لصنعة أو حرفة ، كالبيطار والبقّال والسائس والحافظ إذا لم يقاتلوا « المولود بعد الحيازة وقبل القسمة ، وكذا المدد الواصل إليهم » ليقاتل معهم فلم يدرك القتال « حينئذٍ » أي حين إذ يكون وصوله بعد الحيازة قبل القسمة . « للفارس سهمان » في المشهور ، وقيل : ثلاثة « 1 » « وللراجل » وهو من ليس له فرس سواء كان راجلًا أم راكباً غير الفرس « سهم ، ولذي الأفراس « 2 » » وإن كثرت « ثلاثة » أسهم « ولو قاتلوا في السفن » ولم يحتاجوا إلى أفراسهم ، لصدق الاسم . وحصول الكلفة عليهم بها . « ولا يُسهم للمخذِّل » وهو الذي يُجبِّن عن القتال ويُخوّف عن لقاء الأبطال ولو بالشبهات الواضحة والقرائن اللائحة ، فإنّ مثل ذلك ينبغي إلقاؤه إلى الإمام أو الأمير إن كان فيه صلاح ، لا إظهاره على الناس . « و » لا « المرجِف » وهو الذي يذكر قوّة المشركين وكثرتهم بحيث يؤدّي إلى الخذلان ، والظاهر أنّه أخصّ من المخذِّل . وإذا لم يُسهم له فأولى أن لا يُسهم لفرسه . « ولا للقَحم » بفتح القاف وسكون الحاء ، وهو الكبير الهَرِم « والضَرَع » بفتح الضاد المعجمة والراء ، وهو الصغير الذي لا يصلح للركوب ، أو الضعيف
--> ( 1 ) حكاه العلّامة عن ابن الجنيد في المختلف 4 : 405 ، ونسبه في التنقيح الرائع ( 1 : 585 ) إلى المرتضى أيضاً . ( 2 ) في ( ق ) : لذوي الأفراس .